محمد بن علي الصبان الشافعي

174

حاشية الصبان على شرح الأشمونى على ألفية ابن مالك و معه شرح الشواهد للعيني

عنه ) أي عن المصدر في الانتصاب على المفعول المطلق ( ما عليه ) أي ما على المصدر ( دل ) وذلك ستة عشر شيئا فينوب عن المصدر المبين ( للنوع ) ثلاثة عشر شيئا : الأول : كليته ( كجدّ كلّ الجدّ ) ومنه : فَلا تَمِيلُوا كُلَّ الْمَيْلِ [ النساء : 129 ] وقوله : « 322 » - يظنّان كلّ الظنّ أن لا تلاقيا الثاني : بعضيته نحو : ضربته بعض الضرب . الثالث : نوعه نحو : رجع القهقرى ، وقعد القرفصا . الرابع : صفته نحو سرت أحسن السير وأي سير . . . . ( شرح 2 ) شواهد المفعول المطلق ( 322 ) - قاله قيس بن الملوح المجنون . وصدره : وقد يجمع اللّه الشتيتين بعد ما وهو من قصيدة من الطويل . الضمير في يظنان يرجع إلى الشتيتين . والشاهد في كل الظن حيث نصب بنيابته عن المصدر كما في فَلا تَمِيلُوا كُلَّ الْمَيْلِ [ النساء : 129 ] وإن مخففة من المثقلة وهي مع اسمها وخبرها سدت مسد مفعولى يظنان والتقدير يظنان أنه لا تلاقى . وضمير الشأن هو اسم إن . وتلاقيا اسم لا ، وخبرها محذوف . ( / شرح 2 )

--> ( 322 ) - عجز بيت من الطويل وهو للمجنون في ديوانه ص 243 ، وشرح التصريح 1 / 328 ، والمقاصد النحوية 3 / 42 ، وبلا نسبة في أوضح المسالك 2 / 213 ، والخصائص 2 / 448 ، ولسان العرب ( شتت ) وصدره : ( وقد يجمع اللّه الشتيتين بعد ما ) ( 1 ) في عبارة المحشى إيهام في الضبط . وعبارة القاموس : قعد القرفصى - مثلثة القاف والفاء - مقصورة والقرفصاء بالضم . والقرفصاء بضم القاف والراء على التباع .